بالفيديو: مجدل عنجر تحت حصار كورونا المدن - مجتمع | السبت 23/05/2020

>
>

قليل من الإهمال كان كفيلاً لأن يضرب كورونا كالصاعقة بلدة مجدل عنجر. ضربة مباغتة أوقعت أهلها تحت خطر الفيروس المخاتل.

أيام قليلة كانت كافية لينتشر الوباء. وبعد ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في بلدة مجدل عنجر إلى ما يقارب 32 إصابة، تفقد وزير الصحة العامة حمد حسن البلدة، للتأكيد على تطبيق إجراءات الوقاية، والتشدد في تنفيذها، للحد من انتشار هذا الفيروس.

واعتبر الحسن أن أرقام الإصابات في اليومين الأخيرين كانت صادمة، ودقّت ناقوس الخطر. وفي حال لم يتحل المواطنون بقدرٍ عالٍ من المسؤولية فلا شك أن موضوع كورونا سيكون كارثياً‏. فالاكتظاظ والاختلاط يُسببان انتشاراً سريعاً للعدوى.

جاء قرار "العزل العسكري" لمجدل عنجر بعد تسجيل 18 إصابة جديدة ليل الخميس. وتبين أن المصابين هم من عائلات مختلفة في البلدة، بالإضافة إلى مصاب من التابعية السورية.

32 إصابة بفيروس كورونا في بلدة مجدل عنجر، خلال أقل من عشرة أيام. والعداد مرشّح للإرتفاع، خصوصاً أن أياً من مناشدات البلدية والمعنيين فيها خلال الأيام الماضية، لم تلق أذاناً صاغية، بل تمسك معظم أبناء البلدة بمتابعة حياتهم بشكل طبيعي، وقابلوا الدعوات بضرورة الإلتزام بالمنازل والتباعد الجتماعي باستهزاء ولا مبالاة، أوصلا البلدة إلى ما وصلت إليه.
ولما كان ضبط الوضع في مجدل عنجر تخطى إمكانيات السلطة المحلية، عقد اجتماع طارئ ليل الخميس في البلدة، طلب خلاله المجتمعون من محافظ البقاع باتخاذ قرار سريع بعزل "مجدل عنجر" وحجرها حجراً كاملا عن محيطها، وإلزام كافة المؤسسات والمساجد بالإقفال حتى إشعار آخر.

وبالفعل، تحركت قوة عسكرية كبيرة إلى البلدة، لتنفيذ مقررات مجلس الأمن الفرعي الذي عقد مشاورات طارئة، لتصبح مجدل عنجر بدءاً من منتصف ليل الخميس معزولة بشكل كامل عن محيطها.

عنجر مغلقة وكورونا يحاصرها ويتسرب بين بيوتها.

>
>
> >